يمكن تعريف الطلاق العاطفي بين الزوجين بأنه غياب المشاعر والعواطف في الحياة الزوجية، حيث يعيش الزوجان في مكان واحد، ولكن يشعر كل منهما بأنه غريب عن الآخر، ويلزم الزوجان العيش معًا إما للحفاظ على الأسرة أو على الأسرة. المثول أمام المجتمع الذي عادة ما ينكر الطلاق، أو لحماية الأبناء من الخسارة التي تنشأ بسبب انفصال الأب عن الأم.

الطلاق العاطفي بين الزوجين

يحدث الطلاق العاطفي بين الزوجين بسبب الصمت بين الزوجين، حيث يفشل الزوجان في التحدث مع بعضهما البعض أو كسر حالة الصمت، ويمكن أن يحدث بسبب الخروج من فراش الزوجين كليًا أو جزئيًا، ويمكن أن يحدث أيضًا بسبب عدم وجود مصالح وأهداف مشتركة تجمعهم معًا.

الطلاق العاطفي له عدة علامات، وهي الهروب من المنزل، أو السهر أو السفر، أو الهروب من التواصل مع الشريك الانشغال بالتلفاز والكمبيوتر والهاتف، ووجود حالة من السخرية واللامبالاة لمصالح ومشاعر الطرف الآخر. الطرف الآخر، اعتقادا منه أن استمرار الحياة الزوجية في مصلحة الأبناء فقط بسبب عدم القدرة على الطلاق.

أسباب الطلاق العاطفي

تتعدد أسباب الطلاق العاطفي بين الزوجين، وهي كالتالي

  • عدم المساواة بين الزوجين سواء في الثقافة أو التعليم أو العمر أو الاجتماعي.
  • وجود مشاكل عائلية مثل عدم الإنجاب، أو العقبات المالية، أو مشاكل العلاقة التي تشمل الوالدين.
  • لا تعبر عن مشاعرك ولا تصمت إلا بسبب الخجل.
  • لقد مرت سنوات عديدة على الزواج والملل والروتين وعدم تجديد العلاقات بين الزوجين.
  • الزوج أو الزوجة يمران بأزمة منتصف العمر، والآخر لا يدرك هذه المرحلة التي تسبب نقلة نفسية.

طرق التغلب على الطلاق العاطفي

هناك طرق عديدة للتغلب على الطلاق العاطفي بين الزوجين وهي

  • عند اختيار شريك الحياة، يجب الحرص على ضمان التكافؤ أو التوافق بينهما، سواء كان ذلك التوافق ماديًا أو تعليميًا أو ثقافيًا أو عمريًا.
  • يجب أن يكون الزوجان صريحين مع بعضهما البعض عندما يشعران بمشكلة مع الآخر بهدوء ولباقة، واختيار الكلمات التي تساعد على استمرار الحوار أو حل المشكلة.
  • لا تتشاجروا لفترة طويلة بعد ظهور المشكلة، ويحاول الزوجان إيجاد حلول، لأن مدة الخلاف تؤدي إلى القطيعة والكراهية وتراكم مشاعر الكراهية.
  • يتطلب الأمر جهدًا للحفاظ على العلاقة وإعطاء كل شيء للطرف الآخر، وعدم القول إنني بذلت قصارى جهدي لأنه يخلق الكثير من المشاكل بين الزوجين، ودائمًا ما يشعر الزوج أو الزوجة. ضحية.
  • لا تشتكي باستمرار من خلال الشعور بعيوب الطرف الآخر، فالشرح طريقة الإيجابية يمكن أن تنتقل عن طريق العدوى، على سبيل المثال، يمكن للمرأة أن تشتكي من عدم اهتمام زوجها بالحب، أي أنها تبدأ في تكرار الكلام أو كلمات حب مكتوبة.
  • أحضر الهدايا وتأكد من حصولك على الكثير من المفاجآت لبعضكما البعض.
  • بمرور الوقت، قد يشعر الزوج والزوجة بالملل والروتين، وهنا يتعين على الزوج والزوجة تجديد روتين الحياة الزوجية ونشر روح التجديد، لأن التجديد هو قانون استمرار الحياة، سواء كان التجديد في المظهر أو الجوهر أو الأفكار أو المشاعر أو نظام الحياة.

وفي ختام المقال نوضح أن الطلاق العاطفي بين الزوجين سببه عدم المساواة بين الزوج والزوجة، كما أوضحنا طرق التغلب على الطلاق العاطفي من خلال صراحة الزوجين في جميع الأحوال. كما أوضحنا أن علامات الطلاق العاطفي تهرب من المنزل، أو السهر، أو السفر.