ما هي الحكمة من ثبات العقيدة وأصولها ومرونة الشريعة والفروع، أرسل الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس ليهديهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور، وهو أرسله إلى قبيلة قريش، وأنزل عليه القرآن الكريم هذه المعجزة الإلهية الخالدة، ويعتبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وأرسل الله تعالى على الرسول. محمد جماعة من الأنبياء أتوا لإرشاد قومهم منهم إبراهيم وإسماعيل وهود وسليمان وأنبياء آخرون.

ما الحكمة من ثبات العقيدة وأصولها ومرونة الشريعة والفروع

وقد أيد الله تعالى كل من الأنبياء بمعجزة، برهاناً على صدق رسالته، وجاءت المعجزة على غرار ما ميز شعبه، وكان العقيدة والأصول راسخة، ولكن كانت هناك مرونة في الشريعة والفروع، ولدينا سؤال وهو الحكمة من ثبات العقيدة والأصول ومرونة الشريعة والفروع. وذلك لأن المعتقدات والمبادئ يتم وضعها في كل وقت وفي كل مكان، والمرونة موجودة في الفروع، والحكمة منها أنه لا يجوز إيذاء الناس.