-->

وزير الأوقاف المصري يشارك غدًا في مؤتمر بجنيف

وزير الأوقاف المصري يشارك غدًا في مؤتمر بجنيف
    يشارك الدكتور محمد مختار جمعة ، وزير الأوقاف المصري، فى المؤتمر الذي تقيمه رابطة العالم الإسلامي بمنظمة الأمم المتحدة، وسط حضور عالمي لافت، والذي يحمل عنوان "تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف"، ومن المقرر أن يغادر جمعة، غدًا الأحد إلي جنيف حيث يعقد المؤتمر، وسوف يجري وزير الأوقاف المصري عدة لقاءات قامت بتنظيمها بعثة مصر بالأمم المتحدة، حيث  سيحضر لقاء بمقر الاتحاد البرلمانى الدولى مع مديرة البرنامج المشترك بين الاتحاد والأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف،  وكما سيحضر لقاء مع أعضاء السكرتارية المشتركة للاتحاد ولجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، فضلاً عن مشاركته فى مؤتمر تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف.

    جدول حاشد ولقاءات عديدة


    يتضمن برنامج وزير الأوقاف المصري، مناقشة عدة موضوعات  منها، حماية المقدسات الدينية، المفاهيم المغلوطة للتطرف، "المشتركات الإنسانية فى الشرائع السماوية "، وهي حلقة نقاشية تنظمها بعثة مصر بمقر الأمم المتحدة، يحضرها ممثلين رفيعي المستوى من مجلس الكنائس العالمى والكرسى الرسولى بالأمم المتحدة، والبرلمان الدولي، وسوف يتم الإعداد لقمة الأمم المتحدة والاتحاد البرلمانى الدولى المزمع عقدها في عام 2022م والمتعلقة بحوار الحضارات والثقافات.

    وسيحضر الوزيرعشاء عمل ولقاء خاص مع عدد من سفراء الدول العربية والشخصيات الدينية بدار السكن المصرى بجنيف، كما سيحضر جمعة، عشاء عمل يقيمه السفير مختار عمر بحضور ماريو توريلي، نائب عام سابق وستيفان أوزي السفير السويسرى المتجول لموضوعات مكافحة الارهاب، ومارجريت لينين النائبة فى البرلمان السويسرى.

    إدانة النظام التركي لتسييسه للشعائر الدينية


    من ناحية أخرى أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، رفضه للشعارات السياسية التركية فى الحرم المكى، و كافة الممارسات التركية التي تنتهج نهجًا مرفوضًا ضد العديد من الدول العربية، كما أن جمعه، تأييده لما صدر عن دار الإفتاء المصرية وما نشرته من موقفها الرافض لتسييس العمل الدينى، وبخاصة الشعائر والمقدسات، وذلك بعد أن حاولت مجموعة من المعتمرين الأتراك أثناء أداء شعائر العمرة الهتاف وإطلاق شعارات لا تمت بأي صلة بالشأن التعبدى، بل هى بحسب الإفتاء المصرية من قبيل المزايدات السياسية الرخيصة.

    وأصدرت وزارة الأوقاف المصرية، بيانًا حذرت فيه المسلمين الشرفاء العقلاء من الانسياق خلف تسييس العمل الدينى فى المساجد أو أداء الشعائر والمناسك .

    في ذات السياق أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدارالإفتاء المصرية، تسييس النظام التركى للشعائر الدينية وإقحام المناسك الدينية فى العمل السياسى، حيث اخترق معتمرين أتراك  حشود المعتمرين بين الصفا والمروة، ورددوا هتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" وتم تصويرهم من قبل أحدهم ، وتم نشر الفيديو ليُظهر الأتراك أنهم وحدهم من يناصرون المسجد الأقصى.
    Ahmed
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع دراما نيوز .

    إرسال تعليق