-->

اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ينتفّذ مطالبات دقة التعرف على الوجه من كليرفيو

اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ينتفّذ مطالبات دقة التعرف على الوجه من
كليرفيو
    انتقد اتحاد الحريات المدنية الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع مطور أداة التعرف على الوجه  كليرفيو لقيامه بادعاءات مضللة حول دقة منتجه، ويبدو أن كليرفيو أخبرت وكالات إنفاذ القانون أن تقنيتها خضعت لاختبار الدقة على غرار اختبار ACLU لعام 2018 لأداة التعرف على الوجه من أمازون.

    اختبار مضلل


    في هذا الاختبار، قام اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بمحاكاة الطريقة التي استخدم بها تطبيق Rekognition، حيث قام بمطابقة صور جميع أعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة البالغ عددهم 535 عضوًا مقابل قاعدة بيانات قام عليها مكونة من 25000 صورة، وتطابقت إعادة الإدراك بشكل غير صحيح بين 28 مشرعا وصور لأخرين.

    يقال إن اختبار دقة كليرفيو قارن بين لقطات من جميع أعضاء الكونغرس البالغ عددهم 535، وجميع أعضاء هيئة تشريعية ولاية كاليفورنيا البالغ عددهم 119 عضوًا، و 180 عضوًا في الهيئة التشريعية لولاية تكساس مقابل قاعدة بياناتها التي تحتوي على حوالي 2.8 مليار وجه من مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت العامة الأخرى.

    تم توقيع تقرير اختبار دقة الشركة، بتاريخ أكتوبر 2019 ، من قبل ثلاثة أشخاص: جوناثان ليبمان، كبير قضاة محكمة الاستئناف في نيويورك من 2009- 2015 ، ونيكولاس كاسيماتيس، رئيس سابق لمختبر الابتكار في سامسونج للأبحاث الأمريكية، وآرون رين، محلل سياسات حضرية كان سابقًا شريكًا في شركة Accenture، وصنف الثلاثة تطبيق كليرفيو بأنه دقيق 100% ومع ذلك، بالرغم من أن لا أحد منهم يملك أي خبرة في التعرف على الوجه.

    جدل بعد حملات كليرفيو الإعلانية


    وفقًا لـ اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لا يوجد مؤشر على أن كلير فيو قد قدمت منتجها إلى اختبارات صارمة، ومن المحتمل أن تقل دقة الخوارزمية في العالم الحقيقي بسبب جودة الصورة والإضاءة وتحيز المستخدم وعوامل أخرى.

    وكتب جاكوب سنو، محامي التكنولوجيا والحريات المدنية في اتحاد الحريات المدنية الأميركي، إذا كان كليرفيو يائسًا للغاية للبدء في إنقاذ سمعته، فيجب أن التوقف عن تصنيع التطبيق، والبدء في حذف مليارات الصور التي تتكون منها قاعدة البيانات الخاصة بالتطبيق، وإغلاق الخوادم الخاصة به، والخروج من أعمال المراقبة تماما.

    أثار كليرفيو جدلًا كبيرًا في حملاتها الإعلانية، حيث ادعت أنها ساعدت إدارة شرطة نيويورك في القبض على المشتبه بهم في حالتين على الأقل، وهو ما نفته شرطة نيويورك، كما لم يتم

    إثبات ادعاءات كليرفيو أن لديها ألف أو نحو ذلك من قوات الشرطة التي تستخدم تطبيقها، كما قام كل من تويتر، فيسبوك، جوجل، يوتيوب،لينكد ان، فينمو، بمطالبة كليرفيو بالكف عن أخذ الصور من منصاتها .

    وأدت المخاوف بشأن تكنولوجيا كليرفيوإلى قيام EPIC وغيرها من المنظمات بالكتابة إلي مجلس الخصوصية والحريات المدنية للمطالبة بتعليق أنظمة التعرف على الوجه، ودعت مؤسسة الحدود الإلكترونية إلى تشريع خصوصية اتحادي شامل حول جمع البيانات.
    Ahmed
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع دراما نيوز .

    إرسال تعليق