-->

مؤتمر كويت هاكرز يواصل فعالياته لليوم الثاني

مؤتمر كويت هاكرز يواصل فعالياته لليوم الثاني
    يواصل مؤتمر كويت هاكرز الثانى والمقام تحت شعار "معا.. نبنى أمن الكويت الإلكتروني"، فعالياته التي تستمر حتى  نوفمبر19 الجارى، والذي يقام بفندق ومركز مؤتمرات ملينيوم الكويت، تحت رعاية الجهاز المركزى لتكنولوجيا المعلومات، وجريدة الأنباء الكويتية، وبمشاركة العديد من وزارات الحكومة الكويتية وهيئات في القطاعين العام والخاصة.

    قضايا أمن المعلومات


    يبحث مؤتمر"معا.. نبنى أمن الكويت الإلكتروني" أهم القضايا في مجال الأمن المعلوماتي والجرائم الإلكترونية، ويركز على نشر الثقافة والوعى العام بقضايا أمن المعلومات، عن طريق شرح وتحليل لكافة أنواع الخروقات الإلكترونية وكيفية وطرق حماية الأفراد والمؤسسات منها، إضافة إلي أن المؤتمرفي نسخته الثانية، سيعرض آخر التكنيكات التي يستخدمها الهاكرز، وسيتم عرض أمثلة مباشرة وحية لتلك الاختراقات، حيث سيستضيف المؤتمركوكبة من الهاكرز الكويتيين ذوى الخبرة والمهارة العالية فى هذا المجال الذين سيقومون بعرض لبعض طرق الأختراق وأحدث تكنيكاتها.

    تطبيق مفهوم إنترنت الأشياء


    وقد أثني عمار الحسيني، نائب مدير عام الجهاز المركزى لتكنولوجيا المعلومات، على خبرات الشباب الكويتى المتخصص فى مجال أمن المعلومات، التى اعتبرها الحسيني من العلوم الهامة جدا فى تلك المرحلة الراهنة.

    وكشف الحسينى، عن اتجاه الدولة الكويتية لتطبيق مفهوم إنترنت الأشياء فى كافة الجهات الحكومية والتى تعتبر من أحد الأهداف الاستراتيجية ضمن رؤية "كويت جديدة 2035"، وسيكون البدء بتطبيق إنترنت الأشياء فى البنى التحتية والمجمعات السكنية الجديدة، وذلك بقصد الإسهام فى تحقيق الاستدامة الاقتصادية.

    وأوضح، نائب مدير عام الجهاز المركزى لتكنولوجيا المعلومات، أنه من خلال تطبيق انترنت الأشياء  سيتم ربط الأجهزة الذكية مع مختلف الأجهزة الإلكترونية كأجهزة الاتصال والمحركات وأجهزة الاستشعار، ومن خلال هذا الربط سيتم تبادل البيانات عن طريق نظام حاسوبى، وهو ما سيؤدي إلي خفض استهلاك الطاقة والمياه فى المبانى التي توصف بالمباني الذكية.

    خدمات الحوسبة السحابية


    وتناول الحسينى، خلال حديثه تطبيق نظام خدمات الحوسبة السحابية فى كافة أجهزة دولة الكويت، حيث سيؤدي ذلك إلي سرعة الانجازفي العمل وسهولة انتقال وتبادل البيانات، حيث تعمل خدمات الحوسبة السحابية على توحيد وتبسيط استخدامات التكنولوجيا بين كافة الأجهزة والقطاعات في الدولة.

    وأشار الحسيني، إلي أن التخزين السحابى وأرشفة الوثائق بات أمرًا ضروريًا فى أغلب الأعمال و الأنشطة في معظم القطاعات الكبرى في القطاعين العام والخاص، وأيضًا أصبح حتميًاعلى مستوى الأفراد، نظرًا لما يميز التخزين السحابى من سهولة وسرعة الدخول إلى الوثائق التي تم تخزينها وأرشفتها، من أى مكان فى العالم.
    Ahmed
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع دراما نيوز .

    إرسال تعليق