مشاهير

من هي لبنى الكوشية و أبو علي الزنخ

من هي لبنى الكوشية؟ قديما كانت تسمى لبنى الكوشة، واليوم تسمى “أبو علي الزنخ”. بحق الطفل صالح الذي دفع ثمن ذنب لم يقترفه والده المحكوم عليه بجناية القتل بموجب بند الدفاع عن النفس بعد أن عمل حارس أمن في سوق الزرقاء.

أما لبنى الكوشية التي انتشرت قصتها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، فهذه القصة وبعد مرور اغتيالها تبقى علامة فارقة في تاريخ مدينة الزرقاء على وجه الخصوص وفي تاريخ مدينة الزرقاء. المرأة الأردنية في مجتمعنا بشكل عام.

من هي لبنى الكوشيت؟ تظهر لبنى في فيديو واحد لرقصتها، وهي تنحني وتهتز بقوة أكبر من الأنثوية. ترقص الفتاة بقوة وسط حشد كبير من الرجال المحيطين بها، مفتونين بحالتها وشخصيتها، وهي ترقص وتتأرجح وتقفز وترتدي كوفية أردنية على جبهتها، ولحن الرقصات والحماسة. اللحن الوطني يحيط بها. وكأن المرأة فخورة بحالتها وتأثيرها.

حكاية لبنى يرويها الفتى الذي قتلها ويدعى “الجهاد”. على الرغم من أن جهاد روى القصة، من قصته وتربيته في أحد أحياء الزرقاء وهيب الخطرة، منطقة “الجبل الأبيض” المليئة بالمجرمين ومتعاطي المخدرات، فقد قيل أن قصة تسببت لبنى في فضيحة في القارئ. الفتاة البالغة من العمر 35 عامًا والتي اغتصبت عندما كانت شابة تعمل في البلطجية، وتجمع “الإتاوات” من عمال مجمع الزرقاء ومن حولها مجموعة من البلطجية الذين يحمونها ويهتمون بمصالحها وسط صمت الأجهزة الأمنية للجميع أجراءات.

الفتاة التي وصلت وتجولت في مجمع حافلات الزرقاء، مما تسبب في الرعب والذعر بين الناس، الباعة الذين يكسبون المال من السلع الرخيصة التي تجعل طعامهم اليومي، خضعوا لأكثر من 140 فحصًا أمنيًا، وطلبات المحكمة حولها 723 والاقامة الجبرية.

وتراوحت القضايا التي واجهها بين حالات تعسف وسكر مرتبطة بأعمال شغب، ومقاومة من رجال الأمن العام، واستدراج أخوات، وحمل سكاكين وأدوات ضارة، وسرقة، وتهديد وانتهاك حرمة المنازل، وظروف استيقظت. الشبهات، وفسخ صيام رمضان، وإهانة المشاعر الدينية، وإتلاف أموال الآخرين، والقيام بعمل مخالف للآداب العامة، واختلاق الجرائم، وحيازة المواد. التخدير والتشهير برجال الأمن العام.

ويعود إلى جهاد البالغ من العمر 18 عامًا والذي عاش حياته في منطقة الجبل الأبيض، مبتعدًا عن الأجواء المحيطة في منطقة مليئة بالبلطجية والمجرمين ومتعاطي المخدرات.

تمنى القدر ألا يحصل على معدل ثانوي يؤهله لإكمال دراسته الجامعية، وبسبب الظروف المعيشية الصعبة لعائلته، قرر الذهاب إلى سوق العمل وفصل في الواقع صندوقًا خشبيًا تكلفته 50 دينارًا، وهو جمعت بصعوبة، وتوجهت إلى السوق الذي يبيع في ركن من أركان المجمع ويعرض البضائع الموجودة. اكسسوارات للبنات، أمشاط، وكل شيء ودبابيس … “.

يقول جهاد: تفاجأ بفتاة كانت في زي شاب وظهورها غريب. اقتربت منه برفقة 4 شبان وقالت: “من سمح لك تبسيط هنا يا بني …” من رعب الرعب، وقفت ولم أصدق ذلك قبل أن يقترب أحد البلطجية الذين رافقوها. وكان يمسك بيدي ويصرخ في وجهي: “هذا التجمع كله للمعلم، ومن يريد بيبوس يبسط أجره في البعدين الأولين، ويدفع لله 2 ليرة كل يوم”.

يتابع جهاد: ذهب وتقدم بشكوى للشرطة، والشكوى التي أخذها منه الشرطي وقال له إن كل شيء على ما يرام. وأضاف “رغم أن رجل عجوز حذره من أن هذه الفتاة قوية ولا أحد قادر عليها ولا حتى الشرطة، وأن أي شرطي يتعرض للتنمر في منزله وعائلته”.

ويؤكد جهاد أنه لم يصدق ما قاله الشيخ، حتى جاء اليوم الثاني وبدأت لبنى ورجاله بضربه وتحطيم ممتلكاته لأنه تقدم بشكوى ضده.

وتتابع أنها زادت من ضغطها عليه، فأخذ “3 أو 5 ليرات في اليوم” وأخذ من البضاعة، حتى جاء اليوم الذي مرضت فيه والدته وفرضت عليه مبلغ 15 دينارا مقابل أدويته. جاءت لبنى وأخذت المبلغ كاملاً بعد أن عملت معه في شجار في حضور شقيقاته اللواتي جئن لأخذ النقود وشراء الدواء لأمهن.

جهاد يؤكد أنه لم يندم على قتلها ووعدوا بقتلها مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى