الخليج

من هو هادي عمرو

من هو هادي عمرو وعلاقته بما يحدث الآن في دولة فلسطين المحتلة، يمكننا أن نعطي هادي عمرو تعريفاً بسيطاً بناءً على ما نعرفه عنه من حيث المعلومات. هو سياسي وخبير في العلاقات الدولية بناءً على خلفيته الأكاديمية في مجال العلاقات الدولية. اشتهر في الآونة الأخيرة بالأحداث المتتالية التي تجري حاليًا في فلسطين والأقصى، لكن أكثر ما وضعه هادي عمرو في الصورة الآن هو المهمة الموكلة إليه. بالنسبة إليه من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، حيث إنه يحمل الآن على أكتافه مهمة صعبة التنفيذ، وهي نزع فتيل الموقف ومحاولة نزع فتيل الحرب الوثيقة للغاية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أي أنها المكلف بوقف التصعيد في الاراضي العربية الفلسطينية.

من هو هادي عمرو؟

هادي عمرو هو مسؤول حكومي أمريكي ويعمل في منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون إسرائيل وفلسطين في مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، وقد تم تعيين هادي عمرو في منصبه الحالي. عندما تولى جو بايدن ولايته الرئاسية في البيت الأبيض، وكان ذلك تحديدًا في 20 يناير 2021 م، وهادئ عمرو هو عربي ومن أصل لبناني، ولد في لبنان عام 1967 م، وهو يتمتع به أكثر من غيره. المعرفة والعلاقات الوثيقة مع المنطقة العربية، ولهذا نال الثناء من مختلف الأشخاص المعنيين بالصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي. كما يمكن وصف هادي عمرو بأنه محلل سياسي وكتاب كتب فيه عددًا كبيرًا من الكتب حول العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي، بالإضافة إلى قضية الألفية للصراع العربي الإسرائيلي ولبنان والأردن و. التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وقبل توليه منصبه الحالي شغل منصب كبير المستشارين في مكتب السياسات بوزارة الأمن الداخلي، بالإضافة إلى تعيينه نائبًا لمدير شؤون الشرق الأوسط في الولايات المتحدة. وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية (USAID)، وكذلك نائب المبعوث الخاص للولايات المتحدة للمفاوضات بين إسرائيل وفلسطين في 2014-2017 م.

أنظر أيضا:

مبعوث أمريكي بين الإسرائيليين والفلسطينيين

أعلنت السفارة الأمريكية في الكيان الإسرائيلي المحتل، ليلة الجمعة 13 مايو 2021 م، وصول المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني، وهذا الممثل هو هادي عمرو، الذين وصلوا إلى تل أبيب لإجراء محادثات مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق أو حل وسط يؤدي إلى استقرار الهدوء المستدام في المنطقة، وخاصة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. كما ذكرت السفارة في البيان الوارد في أن “وصول المندوب يؤكد ضرورة العمل لتحقيق السلام والهدوء المستدامين بين الطرفين ولكن مع حق الاعتراف. إسرائيل في دفاع شرعي”، ويمكننا ذلك. توقف للحظة عند بيان السفارة لأنه يحمل في طياته عدة مغالطات، أولها، وأهمها أن إسرائيل لم تكن أبدًا في موقف دفاع عن النفس لسبب بسيط وهو أنها كذلك. كيان محتل، لذلك فهو مسلح دائمًا، ويبدأ في الهجوم لسبب تافه، خاصة في الأحداث الأخيرة التي طالت تدنيس المسجد الأقصى، والانتهاكات بحق الفلسطينيين والمسلمين العزل، رغم أن بيان السفارة أكد ذلك. يستحق الإسرائيليون والفلسطينيون الحرية. الأمن والكرامة والازدهار على قدم المساواة. لكننا نعتقد أن الكيان الصهيوني المحتل هو الوحيد الذي يتمتع بهذه الحقوق التي تعتبر من حقوق الإنسان الأساسية.

سؤالاً عن هادي عمرو، إنها إحدى محاولات الإدارة الأمريكية الجديدة لحل مشكلة وصراع مضى عليها أكثر من نصف قرن، ويبدو أنها ستستمر لفترة أطول، وتجدر الإشارة إلى أن الإجراءات الأمريكية هذا لا يبشر بالخير في الحياد في القضية الفلسطينية، لذلك دعونا لا نعتمد عليه. لذلك فالأهم ألا ننسى إخواننا في فلسطين في الدعاء والتأييد حتى مع أضعف الإيمان وهو الدعاء والمشاركة الأخلاقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى