منوعات

من هو فاتح الاندلس .. قصة فتح الاندلس وكيف كانت قبل الفتح الاسلامي

من هو فاتح الأندلس .. قصة فتح الأندلس وكيف كانت قبل الفتح الإسلامي

من هو فاتح الأندلس .. قصة فتح الأندلس وكيف كانت قبل الفتح الإسلامي، رغبة البربر في اعتناق الإسلام بعد إتمام فتح المغرب، وتوقعاتهم للجهاد والفتح. في سبيل الله، كان أحد أسباب فتح الأندلس، بالإضافة إلى تشجيع والي طنجة على تشجيع المسلمين على مهاجمة الأندلس بسبب خلاف وقع بينه وبين الملك لاريق الذي اعتدى على ابنته واغتصبها. في بلاطه، كان فتح الأندلس بداية الوجود الإسلامي في الأندلس، والذي امتد لما يقرب من 800 عام، قضى خلالها المسلمون صراعات مع الإمارات والممالك المسيحية التي تشكلت في الشمال في مناطق لم يسيطر عليها المسلمون. احتلها حتى سقوط مملكة غرناطة عام 1492 م، وخلال هذه الفترة أسس المسلمون حضارة عظيمة كانت تعتبر حضارة أوروبا خلال العصور الوسطى، ونتيجة للغزو الأندلسي، ظهرت حركات اجتماعية بارزة، وتضاعفت الإثنيات البشرية التي سكنت الأندلس.

من هو فاتح الأندلس .. قصة فتح الأندلس وكيف كانت قبل الفتح الإسلامي

تعود فكرة فتح الأندلس إلى زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث كان عقبة بن نافع يفكر دائمًا في عبور المضيق من إفريقيا والذهاب إلى إسبانيا، ويقال قبل الفتح بسنوات. عن الأندلس أن موسى بن نصير أرسل ابنه عبد الله ؛ لغزو الأندلس أو جزر البليار ومايوركا ومينوركا عام 89 هـ، وهذا الفتح من العوامل التي سهلت فتح الأندلس، إذ يمكن القول إن الأمويين فتحوا الأندلس على يد الأمويين. جيش طارق بن زياد وموسى بن نصير، حيث عبرت قوات المسلمين بقيادة القائد الإسلامي طارق بن زياد إلى الأندلس، عبر البحر الأبيض المتوسط ​​من اتجاه المغرب العربي، لتكون بداية تأسيس دولة الخلافة الإسلامية في دول شبه الجزيرة الأيبيرية، والتي استمرت لنحو 770 عامًا، لكن دخول طارق بن زياد إلى الأندلس لم يكن فقط بقوة الجيوش الإسلامية، بل كان للدولة البيزنطية التي كانت تسيطر على الأندلس في ذلك الوقت تأثيرًا كبيرًا في مساعدة بعض منها. رتب للجيش المسلم ممثلة بجوليان، ملك السبت، الحاكم المسيحي المحلي أو حاكم شمال أفريقيا، وكان سبته قد استعصى على المسلمين بسبب حصانة أسواره وحكمة قائدها، إذ لعب جوليان دورًا كبيرًا في التحضير للقاء القائد العام للجيوش موسى بن نصير، ومراسلاته، باقتراح من طارق بن زياد، حيث توصلوا بعد عدة مفاوضات إلى تقديم المساعدة لجوليان في قهر الأندلس، باستسلام مدينة سبتة، بعد ذلك أعد موسى بن نصير جيشًا كبيرًا قوامه سبعة آلاف جندي لغزو الأندلس واستسلم لقيادته لطارق بن زياد، فبدأ الجيش بالعبور من مدينة سبتة عند نهاية ربيع آل ثاني سنة 92 هـ، ونزل في المنطقة المقابلة للساحل المغربي عند سفح جبل سمي على اسمه الآن (جبل طارق بن زياد).

طارق بن زياد

اختلف المؤرخون في أصل ونسب طارق بن زياد، وذهبوا إلى حد القول إنه من أصل عربي، لكنه من الأمازيغ الذين يعيشون في بلاد المغرب العربي، ودخل كثير من هؤلاء الأمازيغ في الإسلام، ومنهم عبد الله، جد طارق بن زياد، فهو أول اسم عربي إسلامي في نسله. أما باقي أسلافه فهم من البربر يتميزون بالطول واللون الأشقر، وهو من قبيلة النفزا، بينما أكد البعض أنه عربي من صدف، ونسبه آخرون إلى فارس من همدان.، والأصح أن الرواة يقولون إن الجيش الذي غزا الأندلس كان بربريًا بالكامل، وهذا بحسب البعض يرجح أن طارق كان بربريًا، وإلا فلن يتمكن من قيادتهم لأنهم معروفون بطبيعتهم. الميل إلى التمرد والعصيان. أما بالنسبة لتربيته، فقد نشأ طارق بن زياد كما نشأ أطفال المسلمين على تعلم القراءة والكتابة، وتعلم أحاديث الرسول، وحفظ سور القرآن الكريم. للانضمام إلى جيش موسى بن نصير أمير بلاد المغرب العربي، والمشاركة معه في الفتوحات الإسلامية، وقد أظهر شجاعة كبيرة في القتال، ومهارة كبيرة في القيادة جعلت منه محط أنظار موسى بن. نصير، لذلك أعجب بمهاراته وقدراته، واختاره حاكمًا لمدينة طنجة المغربية المطلة على البحر الميت.

موسى بن نصير

لم يكن موسى بن النصير من عامة الشعب، فقد كان والده النصير في بداية حياته أسيرًا لخالد بن الوليد، لكن بني أمية أطلق سراحه وأصبح خادمًا لهم، وعمل جندي في الشرطة ثم في الجيش وتم ترقيته حتى وصل إلى قائد الجيش بفضل عمله وجهده ومهاراته العسكرية حتى حدث ذلك. قاتل الفتنة ومعاوية بن أبي سفيان علي بن أبي طالب، فرفض الداعم قتال علي وقال بجملة مشهورة: لا أستطيع أن أشكرك مع الكفار، فمن أكثر مما أشكركم. أما بالنسبة لتربية موسى، فقد نشأ مع أبناء الخلفاء، وتعلم الفروسية والقتال، فتولى معاوية الأسطول البحري، ففتح قبرص، وعندما وقع الفتنة بين الأمويين وعبد الله بن الزبير، بيعة ابن الزبير من جميع البلدان، وكان في دمشق، فلما وجد موسى أن البيعة قد وقعت، فاستقرت في الزبير، فبايعه وشارك مع الضحاك في قتال الأمويين، ولما هزم الضحاك والزبير فر كل أتباعهما ومنهم موسى بن نصير الذي فر إلى مصر وكان عبد العزيز بن مروان فيها. فلما رأى أن البيعة استقرت في الزبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى