الخليج

ما الطعام الذي يجوز اكله ولا يجوز بيعه

ما هو الطعام الذي يجوز أكله، وما لا يجوز بيعه، وما هي شروطه، وقد وضعت الشريعة ضوابط لأمور كثيرة في حياتنا، لا سيما الأمور المتعلقة بالشعائر الإسلامية مثل النحر، وما هي الأضاحي، وماهي وشروط صحتها وشروط جواز الأكل منها، وهذا ما سنعرفه في المقال التالي.

ما هي الأطعمة التي يمكن تناولها ولا يمكن بيعها

لحوم الأضحية لا يجوز بيعها شرعاً، ولكن طبعاً يجوز أكلها، والذبيحة من شعائر الإسلام، حيث يضحي المسلم ببعض الضأن أو الإبل أو البقر. في اليوم الذي هو العاشر من شهر ذي الحجة لعبادة الله تعالى والتقرب إليه سبحانه.

شروط صلاحية الذبح

الشرط الصحي شرط لا يصح فيه الشيء بدونه، وللذبيحة شروط صحيحة يجب توافرها لصحة الأضحية، وهي: –

  • النية: القصد أصل كل الوقائع، إذ قال: “الأفعال بالنية، لكن لكل إنسان ما قصده”. النية في القلب، ومرادها هنا أن المسلم ينوي أن يذبح ما قتل لا لشيء آخر.
  • لتكن الأضحية في وقت الذبح: يبدأ وقت الذبيحة بعد اليوم حتى اليوم الثالث من العيد أي يمتد إلى أول يومين من التشريق.
  • وعن ذبيحة الإبل أو البقر أو الغنم: قال الله تعالى: ليروا المنافع لهم ويذكروا اسم الله في الأيام بمعلومات عن رزقهم. [الحج: 28]وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح كبشين فداء. [رواه البخاري ومسلم].
  • أن سن الوحش يعتبر معترفا به شرعا: فلا يجوز ذبح أقل من هذا العمر، ويوجد في عدة بقر على النحو التالي:
  • على الإبل: أن لا يقل عمره عن خمس سنوات.
  • في الأبقار: أن يكون عمرها سنتان.
  • في الماعز: عمره سنة.
  • في الحمل: كان عمرك ستة أشهر.
    • أن تكون الأضحية خالية من العيوب الجسدية: ألا تكون أعور أو مريضة أو أعرج أو أعرج، ودليل ذلك قول الرسول (لا يجوز للضحايا). أعور من ظهر عريه، والظاهر عرجاءها، والمريضة صافية، والأعراض ليست كذلك. [رواه أبو داوود والترمذي].

    أنظر أيضا:

    شروط جواز أكل الأضاحي.

    يجوز الأكل من الأضحية بإجماع العلماء بدليل قوله تعالى: كلوا منها وأطعموا الفقراء والمساكين. [الحج: 27]وقال النبي: “إذا ضحى أحدكم فليأكل من ذبيحته”. [رواه أحمد]وشرط في ذلك أن يطلق عليه اسم تعالى: “لا تأكلوا ما لم يذكر اسم الله، وهذا هو الزنا”. إلا أن الشافعية يعتقدون أن التسمية سنة وليست شرطا لأكل النحر.

    وأخيراً بعد معرفة الأطعمة المسموح بتناولها وما لا يجوز بيعه، يجب أن نعبد مناسك الله تعالى ونؤديها بالطريقة التي وصفها الله تعالى ليقبلها بقبول طيب. وسيجازينا عليهم في الآخرة إن شاء الله.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى