منوعات

شبه النبي الجليس الصالح بحامل المسك وضح وجه الشبه بينهما

شبّه الرسول الجالس الصالح بحامل المسك، موضحا الشبه بينهما، فمن نعمة الله العظيم على الإنسان الصديق الصالح التقي الصادق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: “كجلسة طيبة وسيئة كحملة رجل عظيم”. قال عنه: إن الجلوس المستقيم من أفضل النعم بعد الإسلام ؛ لأن المربية المستقيمة تذكر المسلم وتساعده على فعل الخير وطاعة الله، ومن صفات الجلوس الحسن التمسك. وصايا الله القدير ورغبة في إرضائه، ذكرى الله القدير إذا أهملها، ولاءً وعداءً لله. والله تعالى يتجاهل أخطاء جلسته، ولا يتبعها، ويحرص على ستر عار أصحابه، ويساعد في الخير والمعروف.

حل سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن مقارنته بحسن الجلوس مع مالك المسك مع توضيح الشبه بينهما

الجواب: الراعي الصالح لا ينال منه الشر إن شاء الله، لكنك ستجده تنفعه وتنفعه في الدنيا والآخرة، حتى لو جلست معه فحسب، وكذا إذا جلست معه. ستجد فيه رائحة طيبة سواء اشتريت منه ام لا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى