التخطي إلى المحتوى

جورج فلويد .. تظاهر آلاف الأشخاص في لندن تضامناً مع المتظاهرين في الولايات المتحدة احتجاجًا على قتل ضابط شرطة لرجل أسود في مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وتضدر التظاهرات لافتات كتب عليها “العدالة لجورج فلويد” الذي توفي في الحجز، بينما ضغط رجال الشرطة على ركبته على رقبة فلويد وقيدوا يديه وممددين على الأرض أثناء اعتقاله. كلماته الأخيرة كانت “لا أستطيع التنفس”.

جورج فلويد المقتول على يد الشرطي الأبيض

ركع المتظاهرون في ساحة الطرف الأغر في وسط لندن، وغنوا تلك الكلمات ولوحوا بـ “لا عدالة”. لا سلام ولا مكان للعنصرية”. واتهم الضابط بقتل فلويد وطالبوا بطرده من منصبه.

خرق بعض المتظاهرين القواعد المتبعة لمنع ومواجهة تفشي الفيروس التاجي، لأنهم لم يبعدوا المتظاهرين على بعد مترين.

رفعت زوجة الشرطي قاتل الشاب جورج فلويد دعوى للخلع من زوجها القاتل المتوحش
بسبب هذه الجريمة البشعة واكدت المحامية كيلي شوفين انها رفعت دعوى قضائية لإنهاء زواجها من ضابط الشرطة.

وقال البيان ان كيلى شوفين كان غير راض جدا عن وفاة فلويد واعرب عن تعاطفه مع أسرته وأحباءه وجميع المتضررين .

وأشارت المحامية في البيان إلى أن كيلي ليس لديها أبناء لزوجها الحالي،
مشيرة إلى أنها تطلب من الجميع منح السلامة والخصوصية لأطفالهم من زواج سابق ووالديهم وعائلاتهم الكبيرة خلال هذه الأوقات الصعبة.

وأثار مقتل الشاب فلويد من قبل رجل الشرطة الأبيض احتجاجات واسع النطاق في الكثير من  ولايات أميركية
وأظهر غضب كبير من جميع الدول على القوانين المتبعة والعنصرية التي تمارس تجاه هذا العرق.