تعليم

تأخير زكاة الفطر بعد صلاة العيد بدون عذر

تأخير زكاة الفطر بعد صلاة العيد بدون عذر،زكاة الفطر هي الزكاة التي سببها الفطر من رمضان ،وقد فرضت في السنة التانية للهجرة ،حيث إن إخراج زكاة الفطر قبل الصلاة أفضل ، فيسن أن لا تتأخر عن صلاة العيد، ولكن اذا تأخر في إخراجها ما بعد الصلاة يوم العيد وقبل غروب الشمس فهو جائز إحراج فيه.

كفارة تأخير زكاة الفطر

كغارة تاخير زكاة الفطر تعد من الأمور التي يسأل عنها البعض من الذين وقعوا في هذا الإثم وأخرجوا زكاة الفطر حين وقتها ، وإنها واجبة لكل مسلم ومسلمة ،ووقتها ضيق، وأن كفارة تأخير الزكاة تكون بثلاث أمور وهي “الاستغفار ، والتوبة، وإخراجها “،حيث إن زكاة الفطر لا تجوز بعد خروج وقتها لأنها واجبة للفقراء في ذمته، لذللك ينبغي على من قام التأخير بها أ ن يستغفر ويتوب إلى الله عز وجل .

حكم تأخير زكاة الفطر بعد العيد

لا يجوز أن تتأخر في دفع الزكاة ما بعد العيد ، والأحسن والافضل أن تقوم بإخراجها ما قبل صلاة العيد ، أن روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أمر أن تدفع زكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة ،قال إبن عباس رضي الله عنهما : من قام بأدائها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي تعتبر صدقة من الصدقات .

مقدار زكاة الفطر

تقدر زكاة الفطر ب 3 كيلو غرام ، إذ تُقدًر الصَاع بأربعة أمدادٍ، بما يملئ اليدين المتساويتين ، ويقدر ب5 أرطال وثلث ،أما الحنفية فقد قدروه بمقدار 8 أرطال، والموعظة من ذللك في تلبية احتياجات الفقراء والمحتاجين ، وغيرهم في أيام العيد المبارك، حتى تسهل على الناس ، بأداء زكاة الفطر من بعض قوتهم وحاجتهم.

الحكمة والمشروعية من زكاة الفطر

وجوب زكاة الفطر لمن يحمل حكماً بالغاً، ومقاصد سامية ، على النحو التالي:

  • تعتبر زكاة للبدن ، لأنها واجبة على مسلم ومسلمة ، سواء كان صغيراً أو كبيراً او كان غنياً أو فقيراً .
  • تعتبر سبيلا لحمد الله ونعمته على إستكمال صيام رمضان ، وعن باقي النعم التي لا تعد ولا تحصى ,
  • كما أنها تعتبر مطهرةً لنفس الصائم من اللغو ، والكلام الذي لا فائدة منه ، لأن الصائم خلال فترة صومه لا يخلو في أن يقع في نقص بوجه من الوجوه.

ما أثر إخراج زكاة الفطر على المجتمع

تعتبر أثر زكاة الفطر كبيراً في المجتمع ، لأنها تلبي احتباجات الفقراء من الإحتياجات التي يحتاجونها يوم العيد، وتنشر السعادة والبهجة في قلوبهم ، وإن زكاة الفطر لها أثر جميل في تماسك المجتمع وتواضعه ،حتى أنها تطهر الإنسان من المعاصي والذنوب ، فيأتي العيد وهو بقلب طاهر وسعيد ، وأنها تنشر الرحمة والمحبة والتعاون والروح الإنسانية ، وتبعد عنهم الحقد ، والحسد ، والظلم  وغضب الله عز وجل .

في هذا الموضوع، تحدثنا عن تأخير صلاة الفطر بعد صلاة العيد بدون عذر، وأيضاً تحدثنا الحكمة والمشروعية من زكاة الفطر ، وما اثرها على المجتمع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى