تعليم

انتقال الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء

انتقال الصفات الوراثية

انتقال الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء، يعتبر الأب هو الأصل الذي يتفرغ عنه الابن؛ وبالتالي فيأخذ منه صفاته الوراثية ويحمل التكوينة له، ومن ذلك يتشكل الشكل الكامل من لون البشرة والملامح والطول والقصر، كما أن النضوج العقلي والذكاء في العقل ينبع من ذلك، وسؤالنا لهذا اليوم هو كيفية انتقال الصفات الوراثية من الآباء الى الأبناء، سوف نقوم بقديم هذه الاجابة لهذاالسؤال المهم خلال هذا المقال.

انتقال الصفات من الآباء إلى الأبناء

يكمن انتقال الصفات الوراثية من الآباء الى الأبناء في الحمض النووي الذي يحتوي على المادة الوراثية التي تعد هي أساس جينات الانسان؛ حيث أن كل كل انسان يحمل 23زوجاً من الكروموسومات، وكل زوج من هذه الكروموسومات يحمل صفة معينة من الصفات، كما أنه يتم نقل هذه الجينات الى الجنين اما عن طريق الأب أو عن طريق الأم.

مفهوم علم الوراثة

هو العلم الذي يهتم في دراسة الجينات، وهي تلك الوحدات الأساسية المسؤولة عن الصفات الوراثية، وأيضاً دراسة الطرق التي تعمل فيها الخلية، وطرق انتقال الصفات من الآباء إلى الأبناء، حيث أن هذا العلم يتركز على المادة الكيميائية التي تنتجها الجينات، وهي حمض الديوكسي ريبونوكليك (DNA)، والطرق التي تؤثر بها على التفاعلات الكيميائية التي تشكل العمليات الحيوية داخل الخلية، مما يجعله أحد الركائز الأساسية في علم الأحياء التي ترتبط بالكثير من المجالات الأخرى كالزراعة، والطب، والتكنولوجيا الحيوية.

من هو مؤسس علم الوراثة

العالم غريغور مندل هو من عمل على تأسيس علم الوراثة، كما يعرف أيضاً باسم والد علم الوراثة، فقد كان غريغور الذي تخرج من جامعة أولوموك درس هذا العالم تخصصات عديدة كان منها الفلسفة، والفيزياء، ليضحي بعد ذلك معلماً للفيزياء في الدير الذي سخر جزءاً من حديقته لإجراء دراسات على نبات البازيلاء تهدف الى جمع البيانات حول الجينات السائدة، والمتنحية فيها، فقد استغرقت منه هذه الدراسات سبع سنوات وضع خلالها أسس علم الوراثة الحديث التي ما زالت حاضرة حتى يومنا هذا.

أهمية علم الوراثة

يؤدي الفهم الدقيق للجينات البشرية إلى العديد من الفوائد الطبية، والاجتماعية، والقانونية، لما لدراسة الحمض النووي، وعلم الوراثة من تطبيقات عملية تستخدم في مجالات عديدة يذكر منها ما يلي:

  • اكتشاف علاجات الأمراض يعتبر فهم الأساس الجيني الكامن فيما وراء الأمراض البشرية من أهم أسباب دراسة علم الوراثة، وعلى الرغم من أن العديد من الأمراض الوراثية لا يمكن علاجها، إلا أن اكتشافها المبكر قد يعمل على تحسين نوعية حياة المصابين بها، وبالتالي يمنحهم أملاً مصدره إمكانية الوصول إلى علاجات تلك الأمراض في المستقبل.
  • دراسة التاريخ البشري فان دراسة الجينات يساعد على تقديم فهم أفضل للأنواع البشرية، بما تقدمه من توضيح للروابط القائمة بين مجموعات البشر المختلفة، وأيضاً ما تعطيه للمؤرخين، والعلماء من صور أوضح لأنماط الهجرات البشرية التاريخية.
  • المساعدة في القضايا القانونية والطب الشرعي يستخدم الحمض النووي البشري في العديد من القضايا الجنائية، حيث تُطوَّع المعلومات الوراثية البشرية لمطابقة، أو استبعاد الحمض النووي المشتبه به مع الأدلة البيولوجية المتواجدة في مكان الجريمة، بالإضافة لاستخدامه في التعرف على الضحايا، أو تبرئة العديد من المتهمين في مثل هذه القضايا، كما يستخدم في اختبارات الأبوة، وهي بذلك تطبيق قانونيّ شائع للاختبارات الجينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى