اخبار عالمية

النوادي الليلية في برلين تناضل من أجل الحصول على نفس المكانة الثقافية لـ دور الأوبرا

تقترب النوادي الليلية الشهيرة في برلين من الحصول على نفس المكانة الثقافية التي تتمتع بها دور الأوبرا والمسارح، حيث قامت مجموعة من الأشخاص كرسوا مجهودهم  لحماية الحياة الليلية في العاصمة الألمانية، بعمل حملة والذهاب إلى البرلمان يوم أمس الأربعاء، وذلك لحثهم على توفير مزيد من الحماية لتلك النوادي، بعد إغلاق المزيد من الأماكن لإفساح المجال أمام المباني الجديدة.

نبض المدينة

تزايدت أيضًأ أعداد السكان الذين يتقدمون بشكاوى بشأن الضوضاء، حيث تم إغلاق حوالي 100 نادي خلال السنوات العشر الماضية، وهناك 25 ناديًا آخر معرضة للتهديد، وأصبحت المشكلة خطيرة للغاية بحيث اطلق عليها كلمة خاصة بها وهي “موت النادي”.

فقد قام مجموعة من مالكي نادي كلوب كوميشن، وأنصاره بتجميع البيانات عن الأندية المغلقة، وقدموها إلي لجنة البوندستاج للبناء والتطور والتنمية الحضرية، التي رأت أن الأندية الموسيقية هي “نبض المدينة”، وتلعب دوراً حيوياً في الحياة الثقافية في برلين وكذلك تجلب الملايين من اليورو إلى الاقتصاد المحلي، حيث وجد أن هناك ما يقرب من 3 ملايين سائح يزورون برلين سنوياً لزيارة نواديها، وساهمت الأندية بمبلغ 1.5 مليار يورو في الاقتصاد المحلي العام الماضي.

تفتقر إلى الحقوق التي تحظى بها المسارح

يسافر الناس من جميع أنحاء العالم لزيارة أندية برلين، التي يوجد الكثير منها في المصانع القديمة والمستودعات المهجورة والمسابح المهجورة وملاجئ الغارات الجوية تحت الأرض ومصانع الجعة السابقة، لقد ازدهرت في البداية في أوائل التسعينيات بعد سقوط جدار برلين.

لم يستطيع مطوري العقارات من دفع الأندية التي يتم تصنيفها رسميًا إلى جانب بيوت الدعارة والكازينوهات من حيث أهميتها للمدينة، حيث تفتقر الأندية إلى الحقوق التي تحظى بها المسارح والأماكن الثقافية الأخرى، كما أدى النمو في الإسكان في برلين إلى زيادة الخلافات بين الأماكن والمقيمين، الذين يشكو الكثير منهم من ضجيج الأندية.

المساواة مع أماكن الترفيه

تم الاستشهاد أمام لجنة البوندستاج يوم الأربعاء الماضي، بأندية تلفزيون ملون، والورود، وعرس شتادباد، حيث أجبرت على الإغلاق بعد أن رفض أصحاب العقارات تمديد عقود الإيجار على أساس شكاوى تتعلق بالضوضاء.

وقال أكسل بالريتش، رئيس مجموعة Livekomm، وهي مجموعة تضم 580 ناديًا من جميع أنحاء ألمانيا، تعتبر الأندية بموجب القانون على قدم المساواة مع أماكن الترفيه مثل قاعات الألعاب، ونود أن نحصل على نفس الحقوق مثل قاعات الحفلات الموسيقية أو دور الأوبرا، مما يمنحنا مكانة مختلفة تمامًا.

الوسوم
إغلاق