التخطي إلى المحتوى

إنتقد الرئيس الأميركي ” دونالد ترامب ” إطلاق النار الذي حدث في تكساس ودايتون قبل يومين وأدى إلى سقوط مايقارب 30 ضحية.

 

وقال ترامب إن ” الكراهية ليس لها مكان “، داخل الولايات المتحدة بعد مقتل 20 شخصا، في عمليتي إطلاق نار نهاية الأسبوع، في ظل الإتهامات التي تحمله مسؤولية ما يحدث.

 

وتابع ترامب: ” ربما يتعين القيام بالمزيد” لوقف مثل تلك الهجمات، وقال أيضًا إن حوادث إطلاق النار الجماعية لا يجب أن تستمر، وعلينا أن نوقفها، قائلًا “هذا مستمر منذ سنوات وسنوات وسنوات في بلادنا وعلينا إيقافه”.

 

وربط ترامب أحداث إطلاق النار الجماعي بأنها ” مشكلة أمراض عقلية”، قائلًا “يعانون من مرض عقلي شديد وغاية في الخطورة “، حيث لم يدل المحققين أي ملاحظات أو تعليقات حول حالة مطلقي النار العقلية.

 

حيث أدى الهجوم على متجر “وول مارت إل باسو”، في تكساس عن مقتل مايقارب 20 شخصًا، وسقط أيضًا تسعة ضحايا بولاية “أهايو” في دايتون، خلال عملية إطلاق نار.

 

وقال محللين إن الرئيس ترامب كان جزءًا من المشاكل، حيث أنه خرج بقرارات معارضة للسيطرة على السلاح، ومعادية للهجرة.

ويقال أن الرجل الأبيض البالغ 21 عامًا من العمر، قد تم إعتقاله بسبب إطلاقه النار يوم السبت الماضي، في تكساس، أنه وصف الهجوم بأنه “غزو أسباني للدولة”، وقال ذلك خلال نشره لمستند على شبكة الإنترنت.

 

أمّا مسلح أوهايو، والذي قتل شقيقته وثمانية أشخاص آخرين يوم الأحد وتوفي بعد أن أطلقت النار عليه من قبل الشرطة، فلم تعرف أسباب دوافعه لتلك الفعله.

 

وقال المدعون في تكساس إن حادثة إطلاق النار على أل باسو، يتم التعامل معها على أنها “قضية إرهاب محلية”.