تعليم

الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا

الحمد لله الذي شفانا مما ابتلى بالغير .. فالعالم في حياة المؤمنين يعتبر من عباد الله ما هو الا بيت عبور وبيت بلاء بينما ما بعده هو دار المقر، وفي هذا العالم يختبر الله الناس ليعرفوا مدى صبرهم وقوة احتمالهم، لأن هذه الحياة الدنيوية قائمة. تجاوز المصلون المدد التي يلعنهم الله فيها، لكانوا قد نجحوا في الاختبار، ورفع الله مكانتهم وقيمتهم في الدنيا والآخرة، ولو يأسوا ولم يستطعوا أن يتغلبوا على المصائب بصبر فقدواها. يجب أن يكون كل شيء، والذي يكون البلاء ضرورة له، حاضرًا في حياة العبيد المؤمنين، إذًا لم يكن الله ما زال يلعن عبيده الذين يؤمنون به أكثر من غيرهم، ومن بين أقسى الناس امتحان الرسل. الحمد لله الذي شفانا مما كان يخرب الآخرين.

الحمد لله الذي شفي مما ابتلي بنا اضافة الى الشرح

وتختلف أنواع المصائب ودرجاتها باختلاف الناس، ودرجاتهم عند الله، ومدى احتمالهم، وقوة صبرهم. تتميز المصائب بظهورها على السطح وفيها شيء جيد. ومن لم يقرأ فليحمد الله على شفائه مما أصابه غيره في حديث النبي. تحت حكم أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رأى عازبًا فقال: لقد عذبته وفضلتني على الكثير من خليقته. الحمد الله عليه دون أن يستمع الطرف الآخر، لأن هذا عار على المنكوبة، وبلاء لمشاعره. الحمد لله على الدوام وإلى الأبد الذي شفانا مما ابتلي به، والحمد لله الذي شفانا مما ابتلى به كثير من خلقه. الحمد لله الذي شفانا من ذليلة الآخرين. لقد أنقذني مما عذابك وإن أراد فعل ذلك. الحمد لله شفانا. تويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock