التخطي إلى المحتوى

جاءت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ضمن أعلى عشر دول في العالم في الخدمات اللوجستية، بحسب الإصدار الـ 11 من مؤشر “أجيليتي”  اللوجستي للأسواق الناشئة، الذي يقيس القدرة التنافسية بناء على قوة الخدمات اللوجستية وأساسيات التي تمكن من مزاولة الأعمال.

وقد سجلت دول الخليج حضورًا ملحوظًا، حيث جاء العديد من الدول الخليجية في ترتيب متقدم في التصنيف، حيث يقوم المؤشر بتصنيف 50 دولة، تبعًا للعوامل التي تسهم في تعزيز جاذبيتها لدي مزودي الخدمات اللوجستية، وشركات الطيران التجاري، ووكلاء خطوط الشحن.

تخطي معظم الأسواق الناشئة الأخرى

احتلت الإمارات المركز الثالث، وجاءت السعودية في المركزالسادس، ليكونا ضمن أعلى عشر دول في العالم، بينما حلت عمان في المرتبة الـ14، وجاءت البحرين في الـ15، في حيت احتلت الكويت المرتبة الـ19، وجاء من دول جنوب شرقي آسيا؛ إندونيسيا في المركز الرابع، وماليزيافي المركز الخامس، وتايلاند في المركز التاسع، وتمكنت فيتنام من أن تكون في المركزالحادي عشر نتيجة لمؤشرات أدائها القوي.

تشيرهذه النتائج، إلي أن تكون الدول الخليجية،  تخطت معظم الأسواق الناشئة الأخرى، ووفق التقرير، أدت بيئة العمل التي تمكن من مزاولة الأعمال، وبفضل تنويع الاقتصاد وتبسيط قوانين الاستثمار، إضافة لما تشهده الدول الخليجية من رقمنة  تتزايد بشكل مستمر، إلي تغلب  دول الخليج على العديد من الأسواق الناشئة وخاصة في جنوب شرق أسيا، وتبوأ الدول الخليجية مراكز متقدمة في ترتيب المؤشر، لاسيما إذا عرفنا أن الصين احتلت المركز الأول، وحلت الهند في المركز الثاني.

أسباب التشاؤم تجاه الاقتصاد العالمي

أظهر استبيان “أجيليتي”، وجود حالة عامة من التشاؤم حول الاقتصاد العالمي،  إذ اعتبر 64 % من المشاركين في الاستبيان أنه سوف يمر العالم بأزمة ركود، واستبعد 12 % فقط من المشاركين هذا الاحتمال.

وأشارت الدراسة أن الاعتقادات حول وجود حالة عامة من التشاؤم تجاه الاقتصاد العالمي، ترجع إلى الضغوطات السلبية التي تتعرض لها التجارة العالمية، فضلاً عن آفاق النمو غير المؤكدة، إضافة إلي بقاء استمرار الحرب التجارية بين أمريكا والصين، بالرغم من أن 24 % من المشاركين في الاستبيان يتوقعون أن استمرار هذه الحرب قد يعود بالفائدة على دول جنوب شرقي آسيا.