الخليج

اذكر اشهر العلماء الذين الفوا كتب فى الرد على المبتدعه

السؤال الذي أذكره أشهر العلماء رداً على المبتكر هو من الأسئلة الموصوفة للطلاب في المملكة العربية السعودية، وهو من الأسئلة المهمة والقيمة التي تساعد على غرس الإيمان الصحيح في القلوب. من الطلاب من أجل التعرف على قيمة الدين الإسلامي الصحيح، وما فعله الضالون من محاولات النيل من إيمان الناس به، لكن الله استهزأ بالعلماء الذين واجهوهم للإجابة على هذه الافتراءات والأكاذيب.

أذكر أشهر العلماء الذين كتبوا كتبا ردا على زنادقتهم.

لقد بذل عدد كبير من علماء الإسلام كل جهدهم للرد على ما يفعله المنحرفون الذين يدخلون الدين ما ليس فيه لإغراء الناس على تصحيح دينهم وإفساد عقائدهم، وفي الفقرة لمعرفة ما أجاب العلماء، لابد من معرفة العلماء الذين بذلوا تلك الجهود الشاقة، وبالتالي جواب السؤال: أذكر أن أشهر العلماء الذين كتبوا رداً على الزنقة هم:

  • خليل بن أحمد الفرهيدي.
  • عمرو بن عثمان الشيرازي.
  • أبو عبيدة القاسم بن سلام الخراساني.
  • محمد بن ادريس الشافعي.
  • عبد الرزاق بن همام الصنعان.
  • محمد بن اسحق بن يسار المدني.
  • الظبي الكوفي المقيرة.

أنظر أيضا:

من هو المبتكر

البدعة هي فعل كل ما لم تأت به الشريعة، وكل البدع التي تدخل هي من خداع صاحبها إلى نار جهنم، إذ قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم: ” من فعل هذا في ديننا ما ليس لها فهو مرفوض “. وقال بعض العلماء: إن البدع ما يخالف السنة التي رواها النبي صلى الله عليه وسلم في عقيدة أو قولاً أو فعلاً. وقيل إن البدع في الشرع هو إفراط أو نقص في الدين يحدث بعد زمن الصحابة بغير إذن شرعي. الزنديق: هو من يرتكب بدعة وهو يعلم أنها بدعة، فمن ارتكب بدعة دون أن يعلم أنها بدعة فإنه معفى من جهله. يقول الإمام:

ما هو القبح الثابت من حيث البدعة وبعيدا عن البدع المحرمة في الكتاب والسنة أو المخالفة للكتاب والسنة؟ إذا تم إصداره من قبل شخص، فيمكن أن يكون بطريقة مبررة. إما بسبب الاجتهاد، أو التقليد الذي يعفى فيه، أو لعجزه كما قررت في مكان آخر. وقرر أيضا أصل “الكفارة والحرم”، وهو أصل الإنذار. نصوص “التحذير” الموجودة في الكتاب والسنة ونصوص الأئمة بالتكفير والحرمان ونحوهما: لا يشترط إثبات وجوبهم في حق المكلف إلا بشروط. والحواجز غائبة، ولا فرق بين الأصول والفروع.

وهنا انتهينا من المقال. من خلاله تعلمنا إجابة سؤال: أتذكر أشهر العلماء الذين كتبوا كتباً رداً على المبتكر. كما تعلمنا عن البدع في الدين الإسلامي، وعندما يطلق على الإنسان اسم مبتدع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى