التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم السبت الموافق 8 فبراير عام 2020 عن استعدادها لمساعدة تركيا في تخطي الخلافات القائمة بينها وبين سوريا، حيث حرصت الوزارة على ضرورة حل الأمور في سوريا بشكل دبلوماسي.

قرار وزارة الخارجية الايرانية

صرّحت وزارة الخارجية الإيرانية على حل الأمور بين البلدين دبلوماسياً حتى لا تتعرض كلا البلدين لأي عواقب وخيمة، من خلال لقاء يتم بين مسؤولين إيرانيين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، غير بيدرسن، الذي يزور دولة إيران.

نتج عن الاجتماع بين وزارة الخارجية الإيرانية وبيدرسون عدم استخدام الأشخاص المدنيين بمثابة دروع بشرية، لذلك أعلنت دولة إيران عن استعدادها للتدخل كوسيط قوي للفصل في النزاعات بين كلاً من سوريا وتركيا، لعدم زيادة سوء الأحوال داخل كلا البلدين تجنباً لعدم وقوع أحداث وخيمة على كلا الشعبين السوري والتركي.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان أعلن عن تهديد بطرد القوات السورية المتواجدين في إدلب وذلك في حالة عدم انسحاب القوات السورية في نهاية الشهر الجاري.

يرجع السبب في رغبة الرئيس التركي في رفض القوات السورية من إدلب هو مقتل عدد ثمانية عساكر من الأتراك يوم الاثنين خلال قصف قام بتنفيذه الجيش السوري قُرب بلدة “سراقب”.

ليس هذا فقط كما أعلنت دولة تركيا عن القيام برد أي استهداف للمواقع العسكرية الخاصة بها في إدلب، كما أنشأت تركيا نحو 12 نقطة مراقبة في إدلب للمساعدة على صد أي هجوم قادم من جانب الجيش السوري، وهذا بناءً على اتفاقية مع سوريا.

كما أن روسيا قامت بإغلاق معبر لتركيا يوم السبت السابق، حيث أغلقت الشرطة العسكرية الروسية أحد المنافذ غير الشرعية في الجدار الحدودي الذي يفصل بين سوريا وتركيا الواقع شمالي محافظة “الحسكة”، اتخذت روسيا تلك الخطوة بهدف منع تحرك أحادي الجانب أو القيام بشن أي عمليات عسكرية جديدة على الحدود السورية التركية.

كذلك من المتوقع أن يعقد وفداً من روسيا مع مسؤولين أتراك بخصوص الوضع القائم في إدلب في أقرب وقت.